تتحرك السلطات الليبية بخطى متسارعة لاحتواء انتشار سريع لمرض الحمى القلاعية بين قطعان الماشية، وسط اتساع رقعة الإصابات في مناطق واسعة من البلاد وتنامي المخاوف من انعكاساته على الثروة الحيوانية والأمن الغذائي.
وتضمنت الإجراءات الاحترازية إغلاق أسواق المواشي في عدد من المدن والبلديات، وفرض قيود على حركة نقلها بين المناطق، إلى جانب تكثيف حملات التطعيم والمتابعة البيطرية.
ولا تقتصر مخاطر المرض على نفوق المواشي فحسب، بل تمتد لتشمل خسائر اقتصادية جسيمة تطال قطاعًا إنتاجيًا حيويًا يعتمد عليه شريحة واسعة من الليبيين.
وفي هذا السياق، شدد الطبيب البيطري مروان العسبلي من مدينة المرج على ضرورة التحرك العاجل قبل تفاقم الأزمة، داعيًا إلى وضع خطط طوارئ وتعزيز مراكز الصحة الحيوانية بالبلديات، مشيرًا إلى أن التأخر في توفير اللقاحات قبل ظهور الأزمة زاد من صعوبة احتوائها ومنع انتشارها.

اترك تعليقاً