نجح جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في تحرير طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بعد ساعات من اختطافه، لكن التفصيل الأبرز في الواقعة لا يكمن في سرعة الاستجابة الأمنية فحسب، بل في هوية الخاطفين أنفسهم: أشخاص يحملون الجنسية الصومالية ويقيمون في منطقة المدينة القديمة وسط العاصمة.
هذه التفصيلة تعيد فتح ملف حساس يتعلق بتنامي وجود شبكات جريمة منظمة مكوّنة من جنسيات أجنبية داخل الأحياء القديمة لطرابلس، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استغلال هذه المناطق كبيئة حاضنة لأنشطة إجرامية عابرة للحدود، من الخطف إلى الاتجار بالبشر، ما يضع على عاتق الأجهزة الأمنية مهمة أوسع من ملاحقة الحوادث الفردية، تتمثل في تفكيك الشبكات ذاتها قبل وقوع الجريمة.

اترك تعليقاً