أعلن حراك أبناء سوق الجمعة وحراك أهالي تاجوراء إعادة فتح المؤسسات التي أغلقاها احتجاجًا خلال الأيام الماضية، في خطوة قُدّمت على أنها استجابة لمطالب المواطنين وحرصًا على الخدمات العامة. لكن اللافت في بيان الحراكين أن التراجع عن الإغلاق لم يقترن بأي إشارة إلى حل فعلي لأزمة الكهرباء التي كانت السبب المباشر وراء التحركات.
بعبارة أخرى، ما جرى هو تجميد للاحتجاج وليس إنهاءً لأسبابه، إذ أكد الحراك نفسه أن “المطالب مشروعة” وأنه “سيبقى مع الشعب”، وهو ما يعني أن الهدوء الحالي في طرابلس قد يكون مؤقتًا ومرتبطًا بمدى جدية الجهات المعنية في معالجة ملف الكهرباء خلال الفترة المقبلة، وليس نهاية لدورة الاحتجاجات التي قد تتجدد مع أي انقطاع جديد للتيار.

اترك تعليقاً