تلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية رسالتي تقدير من ماليزيا وجامعة الدول العربية، في مؤشر على استمرار زخم التواصل الدبلوماسي لطرابلس على الصعيدين الدولي والعربي.
وأوضحت الوزارة أن وزير الخارجية بالإنابة الطاهر الباعور تسلّم بتاريخ 6 يوليو 2026 رسالة من وزير خارجية ماليزيا حسن، تقديرًا للدعم الذي قدمته ليبيا خلال انتخابات المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، مؤكدًا التزام كوالالمبور بمواصلة العمل المشترك بروح الشراكة.
كما تلقى الباعور بتاريخ 14 يوليو 2026 برقية شكر من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، ردًا على تهنئته بتولي منصبه، أعرب فيها عن تطلعه لمواصلة التعاون الوثيق مع ليبيا، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق العربي لخدمة تطلعات الشعوب.
وتعكس هذه المراسلات استمرار الحضور الليبي في الملفات الإقليمية والدولية عبر عضويتها في المنظمات الدولية والعربية.

اترك تعليقاً