نعى رئيس الحكومة الليبية، المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد مدير إدارة الاستخبارات العسكرية بالمنطقة الشرقية اللواء فوزي المنصوري الذي اغتيل إثر استهدافه بعبوة ناسفة وُضعت في سيارته عقب خروجه من صلاة العشاء بمدينة بنغازي .

 

ودعا كافة الأجهزة الأمنية المختصة، كشف ملابسات هذه الجريمة التي أسفرت عن مقتل اللواء فوزي المنصوري، وملاحقة مرتكبيها ومن يقف وراءهم، وتقديمهم إلى يد العدالة،وفق بيان لحماد أمس الاثنين.

 

وقال إنه لا مكان في ليبيا لمن يرفع السلاح في وجه الدولة، ولا غطاء لمن يُخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على جرائم الاغتيال والإرهاب.

(وال)

لحظة احتراق سيارة

وكانت سلطات شرقي ليبيا -ليل الاثنين/الثلاثاء- أعلنت عن مقتل قائد جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري، إثر تفجير سيارته بعبوة ناسفة في مدينة بنغازي.

شرقي ليبيا

ونشرت منصات وحسابات في شرقي ليبيا مشاهد توثق لحظة احتراق سيارة في منطقة الهواري بمدينة بنغازي مساء أمس الاثنين، وقالت إنها تعود لاستهداف المنصوري.

وقال مصدران أمنيان -تحدثا لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتيهما- إن اللواء فوزي المنصوري قُتل في الانفجار الذي ⁠⁠⁠⁠وقع في المساء، فيما لم يذكرا من يقف وراء الهجوم أو يقدما مزيدا من التفاصيل عن العبوة الناسفة المستخدمة.

انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد السيدة عائشة

وكانت وسائل إعلام ليبية قد أفادت -نقلا عن مصادر أمنية- بانفجار سيارة مفخخة قرب مسجد السيدة عائشة في بنغازي، مشيرة إلى أن السيارة كان يقودها المنصوري، قبل أن تعلن لاحقا مقتله جراء هذا الانفجار.

 

وأدانت السلطات في شرقي ليبيا مقتل المنصوري موعزة للجهات المختصة بالعمل على كشف ملابسات الحادثة وملاحقة مرتكبيها.

 

وفي عام 2024، عُين اللواء فوزي المنصوري في منصبه مديرا للاستخبارات العسكرية في بنغازي مع منحه رتبة لواء.

 

جدير بالذكر أن هذا التطور يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في ليبيا، حيث تحتفظ الإدارتان المتنافستان والجماعات المسلحة بنفوذها على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2020 وأدى إلى توقف العمليات الحربية الكبيرة.

 

وانقسمت ليبيا في عام 2014 بين فصائل متنافسة في الشرق والغرب بعد أن أطاحت انتفاضة عام 2011 المدعومة من حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي الذي حكم البلاد لفترة طويلة.

 

ويسيطر (الجيش الوطني الليبي)، بقيادة المشير خليفة حفتر، على معظم مناطق شرق وجنوب ليبيا.

 

المصدر: الجزيرة + رويترز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *