وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة من نوعها لأمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ عام 2009، والتقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.
واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، غوتيريش والوفد المرافق له فور وصوله إلى مطار دمشق الدولي، في زيارة تمتد حتى الاثنين، تتضمن لقاءات مع مسؤولين سوريين وممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الزيارة تأتي بدعوة من الحكومة السورية، ووصف المرحلة الراهنة بأنها “حاسمة” في تاريخ البلاد، مؤكدًا أن غوتيريش سيشدد على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة والشعب السوريين، مع احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأضاف أن الزيارة ستركز على دعم مسار التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وشمولًا.
وتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع الرئيس الشرع والوزير الشيباني، إضافة إلى اجتماعات مع منظمات مجتمع مدني، من بينها جهات معنية بقضايا المرأة. كما زار غوتيريش الجامع الأموي وتجوّل في المدينة القديمة برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ومن المقرر أن يتوجه إلى مقر قوة “أندوف” الأممية في الجولان، التي أُنشئت عام 1974 لمراقبة اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.
وتأتي الزيارة في مرحلة سياسية جديدة تشهدها سوريا عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، وبعد سنوات من النزاع الذي خلّف أزمة إنسانية واسعة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً